Feeds:
Posts
Comments

Archive for December, 2010

بقلم: سعد محيو

الخليج الإماراتية

الخميس 30 ديسمبر

 

“فلسطنة السودان، وسودنة المنطقة العربية” .

هذا سيكون الشعار “الإسرائيلي” (والأمريكي) في الشرق الأوسط العربي في ،2011 وهذا سيحدث بسرعة قصوى .

ففي الأيام الأولى من العام الجديد، سيدشن الاستفتاء على مستقبل جنوب السودان بدء أحداث دراماتيكية ومصيرية كبرى ليس فقط بالنسبة إلى هذا البلد بل أيضاً إلى باقي أنحاء الوطن العربي . أحداث ستُسبغ الطابع الرسمي هذه المرة على استراتيجية “إسرائيلية” عمرها 100 عام، تقضي بتفتيت الأمة العربية إلى “أمم” طائفية ومذهبية وإثنية تكون مرجعيتها الأولى والأخيرة الدولة الصهيونية .

السودان سيصبح في 2011 سودانين، سواء تم ذلك سلماً أو حرباً . والثروة النفطية التي تبلغ الآن 500 ألف برميل يومياً (والتي سيضاف إليها قريباً ثروات الغاز الطبيعي المكتشفة حديثاً)، ستضمن تحويل السودان إلى ساحة مجابهات ضارية بين الولايات المتحدة والصين وبقية الأسراب الدولية الضارية والظمأى أبداً إلى موارد الطاقة المتناقصة .

بيد أن صراع الفيلة هذا، على خطورته، سيبهت أمام المخطط “الإسرائيلي” الخطر الذي سيبدأ في السودان وانطلاقاً منه إلى بقية المنطقة، والذي يمكن تلخيصه بالتالي:

فلسطنة السودان عبر تفكيكه (كما الضفة الغربية) إلى كانتونات شمالية وجنوبية في المرحلة الأولى، ثم استكمال التفكيك لاحقاً عبر دعم حركات الانفصال في منطقتي النيل الأزرق وكردفان، وبعدها في إقليم دارفور .

تحويل جنوب السودان، الذي تقيم تل أبيب علاقات تاريخية مع حركات الانفصال فيه، إلى منصة انطلاق للسيطرة على حوض منابع النيل لثلاثة أهداف: الأول، إحكام القبضة “الإسرائيلية” على عنق مصر عبر الإمساك بمياه النيل، ودفعها إلى الابتعاد كلياً عن المنطقة العربية والغرق في صراعات لا تنتهي في إفريقيا . والثاني، إجبار مصر أيضاً على تحويل مجرى النيل من مساره نحو البحر المتوسط إلى صحراء النقب، وإلا العمل على بناء سلسلة سدود في دول حوض النيل لخفض منسوب المياه عنها . وأخيراً، تفجير التناقضات الحادة بين الدول العربية والدول الإفريقية .

مواصلة العمل للسيطرة على البحر الأحمر الذي بات فيه ل”إسرائيل” وجود بحري عسكري دائم، لاستكمال تطويق المنطقة العربية من كل الاتجاهات .

بيد أن هذا المشروع “الإسرائيلي” الكبير الموضوع الآن على نار حامية، لن يتوقف في السودان بل سيكون، كما ذكرنا في البداية، مجرد الناقوس الذي يعلن بدء التقسيم “الرسمي” للعديد من الأقطار العربية .

إسرائيل” جاهزة الآن للقيام بهذه الخطوة في العراق، بعد أن ثبّت الموساد قواعد ثابتة له في الشمال الكردي، وبعد أن أسهم مع غيره في تمويل وتسهيل العمليات الإرهابية الهادفة إلى إشعال أوار الفتنة المذهبية بين السنّة والشيعة . وهي من موقعها في البحر الأحمر، ستكون قادرة على تشجيع وحفز النشاطات الانفصالية في اليمن وإن بشكل غير مباشر .

أما بالنسبة إلى لبنان وسوريا، فإن دخول استراتيجية التفكيك مرحلة التدشين الرسمي، ستكون إيذاناً بوقوعهما قريباً (قريباً جداً على الأرجح) في قبضة كماشة التفتيت “الإسرائيلية”، ما لم تتداركا الأمر قبل فوات الأوان بخطوات وقائية مشتركة .

هل ثمة مبالغات في تقييم هذا الخطر “الإسرائيلي”؟

كلا . ولمن يريد أن يتأكد، الوثائق الصهيونية منذ مئة عام أمامه، والفلسطنة والسودنة اللتان ستجتاحان بلا ريب المنطقة في 2011 وراءه . . هنيئاً لإسرائيل

Read Full Post »

بقلم: ميمر علاوي

عيد بأي حال عدت يا عيد

قد لا نسمع هذا الكلام في الدول الاوروبيه التي تحتفل حاليا بالكريسماس واعياد راس السنه الميلادية، بل ان هذه المناسبه هي من اكثر الاوقات والمناسبات فرحا وبهجه للاوروبيين فهناك الحلويات الخاصه والملابس المزينة للاطفال والقصص الممتعه التي تتناول الحديث عن الاعياد ولكن بطريقه تجعل الاطفال يستمتعون، لا بل يريدون قراءة هذا الكتاب ومشاهدة صوره مرات عدة.

شوارع برلين الآن مدججه ولكن ليس بالسلاح وانما بالزينة والاضواء والشجر اللامع واكواخ الطعام والحلويات باشكالها وانواعها. وبالرغم من البرد القارص الا انها دائما مكتظة باناس ترتسم على وجوههم البهجة، فهم شعب يحب الحياه.

ما يؤلمني حقا انني عندما اتحدث مع الاصدقاء او الاقارب في عيد الاضحى او عيد الفطر انهم دائما بتذمرون، وانهم لا يجدوا ما يفعلونه بالعيد، وكل ما اسمعه اففففففف ما هذا العيد؟ ما اطول هذا اليوم! لقد تعبت من الزيارات والمجاملات.. لماذا؟ لماذا نتذمردائما؟ هل هي عادة من احدى عاداتنا التي ناكلها ونشربها يوميا؟ ام هي مرض مستعصي لا امل لوجود علاج له؟ لم لا نجعل من هذا العيد يوم فرح وبهجة لنا ولاطفالنا، وبما أن اعيادنا نحن المسلمين قليله بالسنه، مقارنه مع الغربيين فالاحرى بنا ان نستقبل هذا العيد بلهفة وسعادة، لا ان نعتبره عبئا علينا ووقتا نمضيه دون ثمن.

لذلك ارى ان الشاعر كان محقا حين قال عيييد باي حال عدت اليوم يا عيد.

ولكن متى لهذا الشاعر ان يقول عيد مرحبا بك يا عيد

ميمر علاوي

Read Full Post »

بعد البرازيل جاءت الأرجنتين وتأمل وزارة الخارجية الفلسطينية بأن تتبعهما بقية دول أمريكا اللاتينية. معتبرة أن هذا الاعتراف جاء بناء على مواصلة الجهود الحثيثة التي قامت بها وزارة الخارجية الفلسطينية. لكن السؤال الذي يطرح نفسه، ترى لماذا نأمل من دول أمريكا اللاتينية الاعتراف بدولة فلسطين، دون مطالبة الدول العربية بهذا الاعتراف؟ لماذا يجب على الآخرين، والذين لا يقررون معنا مصير القضية الفلسطينية، الاعتراف بدولة فلسطين، بينما يستثنى الأشقاء العرب، والذين يتوجه إليهم الرئيس الفلسطيني بغرض التشاور قبل اتخاذ القرار باستئناف المفاوضات. لماذا تعترف البرازيل بدولة فلسطين ولا تعترف السعودية أو مصر أو الأردن أو أي دولة أخرى؟ لماذا هذا الخوف وهذا التقوقع؟

أليس حرياً بالدول العربية أن تكون سباقة إلى مثل هذه الخطوة، وتكون القدوة لبقية دول العالم في الاعتراف بدولة فلسطين التي لا زالت ترزح تحت الاحتلال؟ أليس حرياً بالدول العربية التي تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيلأن تقوم بالاعتراف بدولة فلسطين بعاصمتها القدس الشريف؟ تساؤلات كثيرة في هذا الإطار، وأسئلة تُطرح من كل حريص على سمعة الأمة العربية، التي يأمل الجميع بأن يكون لها يوم ما كلمة واحدة وهدف واحد.

لن أسهب في التحليل في هذا المجال وأترك للقارئ فرصة التفكير في سبب عدم اعتراف الدول العربية بدولة فلسطين..

Read Full Post »

رغم البرودة الشديدة إلا أن لشتاء برلين رونق خاص

 

لمشاهدة المزيد من الصور

Read Full Post »