Feeds:
Posts
Comments

Archive for October, 2012

أربع سنوات انقضت على حكم الرئيس الأمريكي باراك أوباما (حلم السلام العالمي). حاز على جائزة نوبل للسلام لمجرد وعده بإغلاق معتقل غوانتانامو وإخلاء العالم من السلاح النووي، وإحلال السلام خاصة في الشرق الأوسط.. وتنقضي السنين وتأتي انتخابات الفترة القادمة والعالم ينتظر تحقيق النتائج…
ومن هنا أريد تذكير العالم العربي أولاً والفلسطينيين ثانياً بأن تحقيق السلام والحصول على استقلال ودولة فلسطينية لم ولن يأتي من البوابة الأمريكية. فأمريكا تهتم بالدرجة الأولى باقتصادها وقوتها العالمية ولا تنظر لا للفلسطينيين ولا للعرب وتستخدمهم مجرد أداة لتنفيذ سياساتها. والكل منا يدرك ما قامت به الولايات المتحدة على مر السنين من غزة وتدمير للعراق، من احتلال لأفغانستان، ومن تدمير للمقدرات العربية. وكل ذلك كان باسم السلام والقضاء على الدكتاتوريات العربية. دون الاعتراف بأنهم هم من جاء بهذه الدكتاتوريات.
جاء جورج بوش الأب ووعد بإحلال السلام بعد الانتهاء من القضاء على نظام صدام حسين الدكتاتوري، وبعدها جاء بيل كلينتون ووعد بوضع سياسات مختلفة تجاه الشرق الأوسط، ولكن مع التأكيد

 على حصار العراق والتضييق على نظام صدام حسين. ومن ثم جاء جورج بوش الابن ليكمل مسيرة والده واعداً العرب بحل مشكلة فلسطين قبل نهاية ولايته، وانتهت ولايته كما انتهت ولاية من قبله وحمل معه وعوده. وجاء رجل السلام، باراك أوباما حاملاً غصن الزيتون الأخضر وواعداً بحل مشاكل العالم كله، الأمر الذي دفع لجنة نوبل منحه جائزة السلام، لمجرد وعوده. والآن وقد انتهت فترة ولايته الأولى لبقى السؤال قائما، ترى هل سيبقى العرب متأملين بأن يحل رؤساء الولايات المتحدة مشكلة فلسطين؟ هل سيبقى حلم السلام قائما إلى أبد الآبدين، من باب أن الأمل لا يموت؟ هل سيبقى الحلم الفلسطيني معلقاً بالسلام والمفاوضات إلى أبد الآبدين؟
هنيئاً للأحلام والأوهام وهنيئاً لشعب لا يكل ولا يمل من الوعود الكاذبة.
لكن يجب على المواطن الفلسطيني أولاً قبل السياسي أن يعي أن السلام وتحقيق حلم الدولة والاستقلال لن يأتي عبر بوابة أمريكا

Advertisements

Read Full Post »