Feeds:
Posts
Comments

Archive for the ‘Uncategorized’ Category

افتتاح المعرض جاء بحضور شخصيات عالمية ومحلية

افتتاح المعرض جاء بحضور شخصيات عالمية ومحلية

في دورته الثالثة والثلاثين استضاف معرض الكتاب الدولي في الشارقة كبار الكتاب والفنانين على مستوى العالم، من دان براون مؤلف شيفرة ديفنشي إلى نجم الكوميديا العربية عادل إمام، وصاحبة أشهر الروايات في العالم العربي في العقد الأخير، أحلام مستغانمي. (more…)

Read Full Post »

بقلم المحلل السياسي قصي حامد

تُلقي زيارة خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إلى الأردن برفقة ولي عهد قطر، بظلالها على حيثيات المشهد السياسي الفلسطيني المرتقب، وعلى مستقبل علاقة الطرفين. فبالأمس وصلت حدة العلاقة بين عمان وحماس إلى أوجها حين أغلقت مكاتب الحركة في عمان عام 1999، ومنعها من ممارسة نشاطها انطلاقا من الأراضي الأردنية، وأُبعد قادتها إلى قطر ثم إلى سوريا. واشتدت هذه الحدة برفض وساطات الإخوان المسلمين، وجهات عربية أخرى لتليين موقفها من حماس، ورفضت مرارا السماح لمشعل دخول الأراضي الأردنية.

من ناحيتها، لايخفى ان حماس قد سعت مرارا لطرق أبواب التقارب مع النظام الأردني، وبالأخص بعد فوزها بغالبية مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006. فحاولت الحركة ان تستثمر ذلك كمسوغ شرعي يدفع النظام الأردني ليتعامل معها كممثل منتخب أكثر من كونها حركة فلسطينية.

تأتي الزيارة لتتوج جهود الوساطة القطرية لدى النظام الأردني، الذي التزم سياسة رافضة للحديث مع حماس لعقد كامل من الزمن. إلا أن الأشهر القليلة الماضية شهدت تحولا في موقف عمّان تجاه حركة حماس، اتسم بإظهار اللين تجاه الحركة لقبول الأردن عقد لقاء يجمع الملك الأردني وخالد مشعل بحضور ولي عهد قطر.

يُثير هذا التطور نقاشا واسعا حول أبعاده، ومآلاته، وتأثيراته على شكل العلاقة المرتقبة بين الطرفين. ففهم تداعياته على القضية الفلسطينية بشكل خاص، يعد مجدا في ظل وضعه في سياق الترتيبات الجديدة التي تحدث في المنطقة العربية، وربط توقيت الزيارة بمعطيات الربيع العربي ونتائجه، آخذين بالاعتبار قراءة المشهد السياسي الفلسطيني من نقطة أوسلو إلى الثورات العربية وما بعدها. يحاول هذا التحليل قراءة مؤدى التقارب الأردني الحمساوي، ووضعه في سياق ما يجري في الوطن العربي، وانسداد آفاق السلام مع إسرائيل، وصعود الإخوان المسلمين إلى سدة الحكم.

(more…)

Read Full Post »

لا يستطيع أحد إنكار الإنجازات التي حققتها ثورة الخامس والعشرين من يناير من الإطاحة بأحد الأنظمة الدكتاتورية المتجذرة في العالم العربي. فقد استطاع شباب مصر الثائر تحقيق أكبر إنجاز يسجل لصالح مصر على مر العصور. ولكن يبدو واضحاً بأن الثورة المصرية لم تكتمل، أو أنها لم تقتلع جذور هذا النظام، الذي جثم على صدور المصريين لعقود من الزمن. فالممارسات التي نشاهدها من قبل قوات الأمن (سواء الشرطة أو الجيش) لا توحي بإحداث تغيير في السياسات الأمنية تجاه الشعب المصري. فلا زلنا نشاهد القمع والقتل والتنكيل بالمتظاهرين والتعامل معهم بشتى أنواع البطش والقمع الهمجي.

مصر تمر في مرحلة عصيبة جداً، وشعبها يعيش مرحلة الصراع على البقاء ومرحلة إقناع الذات بالتغيير، أقول إقناع الذات بالتغيير لأن هذا الشعب لم يجد حتى الآن دعماً سياسياً حقيقياً من الأحزاب السياسية، سواء تلك التي كانت قبل الثورة أو من جاء بعدها. فمعظم هذه الأحزاب، إن لم يكن جميعها مشغول بتحقيق المكاسب السياسية ومحاولة الموازنة بين مطالب الشارع والخوف من كبت المجلس العسكري. فقد وافقت الأحزاب السياسية على دخول المعركة الانتخابية رغم معرفتها بعدم جدواها ويقينها بأن المجلس العسكري لن يتخلى عن السلطة بتلك السهولة.

حتى أن هذه الأحزاب لم تنزل إلى الشارع لرد اعتبار نساء مصر، اللاتي نكل بهن، أو محاولة رد شرف تلك الفتيات التي كشفت عوراتهن. نعم، لم نسمع من الأحزاب السياسية سوى الخطاب عبر القنوات الفضائية والشجب والاستنكار بهذه الأعمال، وغالباً دون تسمية المجلس العسكري وتحمليه المسؤولية المباشرة عما حصل ويحصل.

فبعد الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك، أخذ المجلس العسكري بإجراء فحص العذرية على الفتيات المصريات، اللواتي كن في ميدان التحرير، ولم نسمع اعتراضاً صريحاً وحماية واضحة من الأحزاب السياسية ضد هذه الإجراءات التي لا ترقى إلى مستوى التعامل الإنساني، لماذا لم يعترض رجال الدين على مثل هذه التصرفات؟ لماذا لم ترفض الأحزاب السياسية صاحبة الدعم الشعبي الكبير مثل هذه الإجراءات ومنع حدوثها أصلاً؟ أم أن المصالح السياسية وإرضاء قادة المجلس العسكري هي الأهم؟ تساؤلات كثيرة وأسئلة يجب على كل مصري التفكير بها ومعرفة مستقبل الثورة التي بدأها شباب مصر ضد الطغيان والحرمان وضد سياسات الإذلال والقمع. فمصر بشبابها وفتياتها قادرة على نقل صورة مشرفة للعالم حول التحول الديمقراطي وترسيخ القيم الإنسانية في بلد ساده الظلم والمصالح الشخصية. نعم فتيات وشباب مصر قاموا على الظلم ولا زالوا يتحدون كل أساليب القمع بأجسادهم العارية.

فسحل أو جرّ فتاة وسط ميدان التحرير وتعرية جسدها لا يدل إلا على وحشية النظام السابق، الذي لا زال يحكم حتى هذه اللحظة، فلا يمكن لشريف يغار على بلده وشعبه القيام بمثل هذه التصرفات، التي لا يمكن وصفها إلا بالمشينة والهمجية. فحكم العسكر وتنكيل قوات الأمن بشباب وفتيات مصر لا ينم إلا عن حقد على نتاج الثورة. وضرب المتظاهرين بالهراوات وقلع أعينهم بالرصاص يهدف إلى توجيه رسالة واضحة لشرفاء مصر، ألا وهي ردع الفتيات قبل الشباب عن المشاركة في التظاهرات والخروج إلى الشوارع للمطالبة بتنفيذ القانون ومحاسبة المجرمين. ولكن لا أظن، بل وأتمنى على الشعب المصري العظيم أن لا يخضع ويخنع أمام هذه الممارسات وهذه الضغوط. وأملي بهذا الشعب كبير، خاصة وأنه قاد ثورة ضد نظام لا يعرف سوى سياسة الظلم والبطش. وتعرية جسد فتاة وسط الميدان لا يزيد الشعب المصري إلا إصراراً على مواصلة نضاله نحو تحقيق الحرية.

وكلمة أخيرة للأحزاب السياسية ونجوم الفضائيات الجدد، كفاكم متاجرة بشرف مصر وشبابها! كفاكم خطابات فارغة وكونوا صريحين مع أنفسكم قبل التوجه بالخطابات الرنانة إلى الشعب. فشعب مصر اختاركم لتكونوا سنداً له في محنته، لا أن تسعوا خلف مصالحكم ومطامعكم.

حمى الله مصر

Read Full Post »

مظاهرات ميدان التحرير في شهر مايو/أيار للحفاظ على استحقاق الثورة

لأول مرة منذ عقود يتوجه المواطن المصري حاملاً معه بطاقته الشخصية للانتخاب دون أن تكون النتيجة قد وضعت مسبقاً، ولأول مرة يشعر المواطن المصري أنه يقف في طابور الانتخابات دون الشعور بالملل. ولكن ورغم الأنباء التي تواردت عن مشاركة شريحة واسعة من المواطنين المصريين بها، وبأن هذه المشاركة هي الأعلى منذ تاريخ مصر، ورغم وصف هذه الانتخابات بأنها أنزه انتخابات مرت على تاريخ هذا البلد العربي، إلا أن السؤال يبقى حول مدى نزاهة هذه الانتخابات التي تجبر المواطن المصري على الذهاب إلى صناديق الاقتراع. فالقانون المصري ينص على تغريم كل مصري يتخلف عن الانتخابات بما يصل إلى خمسمئة جنيه. والغريب أيضاً أن مثل هذا القانون موجود في معظم، إن لم يكن في كل لوائح النقابات والمنظمات الأهلية الداخلية. والأغرب من ذلك هو عدم اعتراض المصريين بشكل صريح على مثل هذا القانون، حتى وإن لم يكن مطبقاً إلا أنه موجود ويمكن الرجوع إليه في أي وقت تريده الحكومة. ومن هنا أتساءل عن مدى نزاهة مثل هذه الانتخابات التي وصفت بالديمقراطية؟ لأن الديمقراطية لا تعني انتخاب الجهة التي يريدها المواطن فقط، بل تتمثل بحريته أيضاً بعدم التوجه إلى الانتخابات ومقاطعتها. وللعلم فقد استغلت الاحزاب السياسية، حتى التي كانت تتدعي أنها مع الإصلاح الديمقراطي وأنها من أوائل من طالب بهذا الاصلاح، حتى هذه الأحزاب استغلت هذا القانون وأقنعت المواطن المصري الفقير والمغلوب على أمره بضرورة الانتخاب. وهذا ما حصل فعلا في الكثير من العشوائيات داخل القاهرة، حسبما قال لي طلبة كلية الإعلام في جامعة القاهرة. فقد توجهوا لإجراء تحقيق حول مشاركة سكان العشوائيات في الانتخابات، إلا أنهم اكتشفوا بأن الانتخابات لا تعني لهؤلاء المواطنين أكثر من الخوف من دفع مبالغ مالية لا يملكون منها شيئا.

ولذا أقول لمن تغنى بديمقراطية الانتخابات المصرية بأن هذه الانتخابات لم تكن إلا مجد لعبة استغلها المجلس العسكري لإلهاء الأحزاب السياسية والمواطنين عن المطالبة بتسليم الحكم إلى سلطة مدنية، ولا علاقة لهذه الانتخابات بأية نزاهة أو حرية أو ديمقراطية. فالمجلس العسكري لا زال يحكم ويحدد من يصل إلى البرلمان ويوجه التهم لمن يريد ويحاكم من يريد، فلا استقلال للقضاء ولا استقلال للحكومة ولا استقلال حتى للجنة الانتخابات التي تنفذ أوامر مجلساً يحكم البلاد بالحديد والنار. وهنا لا أريد الحديث عن طبيعة هذا الحكم، بل سآتي عليه في مقال قادم خلال الأيام القادمة.

ولذا أتمنى على الشرفاء من أبناء مصر أن يفكروا قليلاً بمستقبل أم الدنيا، كما يعرفها العرب، فمصر بحاجة إلى استعادة عافيتها وقوتها ومركزيتها في العالم العربي والشرق الأوسط. مصر تفتقد إلى دورها الريادي في سياسة المنطقة وتفتقد إلى سمعتها المشرقة، التي كانت تتمتع بها على مر العصور. وقوة مصر لا تأتي على يد من يتحكم بمصيرها بعيداِ عن الديمقراطية ومستخدما القوة والبطش ضد مواطنيه. فمصر بحاجة إلى من يقودها إلى بر الأمان ويعيد لها هيبتها ومكانتها العالمية. فلا يجوز لبلد عريق مثل مصر أن تصل به الأمور إلى هذا الحد. وإذا انفلت الأمر وتمادى أصحاب القرار في حكمهم، فلن تقوم لها قائمة.

فحمى الله مصر

Read Full Post »

http://www.netzpolitik.org/2011/npp108-internet-revolutionen-in-arabischen-landern/

Read Full Post »

بعد أسبوع على الإطاحة بالرئيس المصري حسني مبارك وبنظامه وحزبه الوطني لا بد لنا من وقفة مع الذات والتساؤل عن أسباب نجاح الثورة المصرية أو كذلك الثورة التونسية. فبعد القضاء على اثنين من أهم الأنظمة البوليسية في الوطن العربي لم تتوقف الأقلام عن الكتابة، بل يمكن القول الآن: لم تتوقف أجهزة الحاسوب عن خط الكلمات، خاصة وأننا نعيش في عصر الثورة التكنولوجية ولم نعد نستخدم الورقة والقلم إلا في بعض الأحيان. بدأنا نسمع ونقرأ التحليلات في بعض الأحيان والتأويلات في أحيان أخرى عن سر نجاح هذه الثورات التي قادها شباب لا ينتمون في غالب الأحيان إلى الأحزاب السياسية (المهترئة) بل يحملون عقيدة تجمعهم، بغض النظر عن مكان سكناهم، فكل هؤلاء يبحثون عن شيء واحد فقط، ألا وهو حياة كريمة وفرص عمل تضمن لهم مستقبلاً آمنا.

الكل أطلق على ثورتي تونس ومصر اسم ثورات الفيس بوك التي ستطيح بجميع الزعماء العرب، نعم إنها ثورة الفيس بوك والمدونات وتويتر، ثورة الموبايل والإنترنت. هذا مع التذكير بأن البعض وصف التظاهرات في بدايتها بثورة الجياع التي لن تؤتي أكلها. لقد كانت بالفعل ثورة الجياع، لكن ليس أولئك الباحثين عن خفض سعر رغيف الخبز، بل الباحثين عن رفع رصيد كرامتهم وشرف أمتهم. إنهم جياع للحرية وعطشى لمستقبل يقررون فيه مصيرهم بأنفسهم.

لكن الأهم في هذه الثورات أنها جاءت من الداخل دون إملاءات خارجية، دون تدخل الغرب قبل كل شيء ودون حروب تحت مسمى إحلال الديمقراطية والإطاحة بالديكتاتورية، كما حصل في العراق. إنها ثورة شباب تخرج من الجامعات والكثير منهم تخرج من كبرى الجامعات الغربية، الأمر الذي يعني أنهم ليسوا جياعاً بل إن الكثيرين منهم من أبناء العائلات، كما يسمونهم في الوطن العربي. إنهم أناس يستطيعون شراء جهاز الكمبيوتر المحمول وجوال آي فون والبلاك بيري. نعم، إنهم شباب يتطلعون فقط إلى حرية وكرامة وحياة لا يتحكم فيها من يسلبهم أحلامهم.

وبالعودة إلى ثورة الفيس بوك أو الإعلام الجديد لا بد من التطرق إلى فضل الإعلام التقليدي في نقل الصور المباشرة من ميدان التحرير وقبلها من شوارع تونس. هذه القنوات التي فضحت سياسات الإعلام الرسمي الذي لا يتكلم إلا بلسان الرئيس والملك ووزير الدولة، هذا الإعلام الذي وُجد أصلاً للقضاء على أحلام الشعوب العربية. ولكن لا أريد إضاعة الوقت في وصف هذا الإعلام، بل التركيز أكثر على الفضائيات التي حاولت نقل صور الشارع وحقيقة الموقف، بغض النظر إن كان هذا النقل يحمل سياسات وأجندات محددة، أم أنه حقاً يريد نقل صور الشارع. فأعتقد أن المواطن العربي ليس ساذجاً إلى هذا الحد لكي لا يستطيع التفريق بين الإعلام النظيف أو صاحب الأطماع والسياسات المحددة. فقد استطاعت الفضائيات دعم المتظاهرين في شوارع مصر وتونس، والآن في الكثير من عواصم الدول العربية. فكلنا يعرف أن استخدام الإنترنت في البلاد العربية ليس سهلاً وليس ممكنا (مادياً) للجميع، ويواجه الحجب والرقابة والفصل أحياناً من الأنظمة العربية الحاكمة. ولذا كان للفضائيات دور هام ومحوري في توصيل صورة الشارع للمواطن المقيم في بيته أو ذاك الجالس على أريكته في لندن وبرلين وباريس وواشنطن. ومن هنا مهد الإعلام الجديد خاصة الفيس بوك إلى هذه الثورات وفتح الطريق لها.

وقبل الفيس بوك لعبت المدونات دوراً هاماً في حياة الشباب العربي بشكل خاص، واستطاعت هذه المدونات نشر الوعي السياسي بين جيل لم يعرف إلا حاكماً واحداً بيده الأمر والنهي. جيل فتحت عيناه على حكم أزلي وحاكم لا يموت. إلا أن المدونات استطاعت ومنذ انتشارها بشكل كبير عام 2005 توعية هذا الجيل الذي انفتح على العالم وبدأ يدرك بأنه قادر على النهوض بنفسه وأمته. واستطاعت المدونات التي وجدت في مصر أرضاً خصبة أحياناً ووعرة أحياناً أخرى، نشر الوعي بين أبناء هذا الجيل، هذا الوعي الذي لم تستطع الأحزاب السياسية الموجودة منذ الأزل نشره، حتى المعارضة منها، أو نشر جزء منه، لأنها لم تكن تسعى لغير الوصول إلى الحكم وتسيير البلاد بناء على رغباتها وطموحاتها التي لا تتعدى طموحات القائمين عليها.

ومن هنا يمكن القول بأن على الأحزاب السياسية التفكير أولاً بجدوى وجودها وأيديولجياتها، إن كانت أصلاً تتناسب وجيل الثورات الجديد، أم أنها أصبحت جزءا من التاريخ. فمجرد تأسيس مجموعة على موقع فيس بوك، اشترك فيها أكثر من 700 ألف شخص خلال أسبوع فقط، فكم تحتاج يا ترى الأحزاب السياسية حتى تجمع نصف هذا العدد حولها؟

إن ثورة الفيس بوك غيرت المفاهيم والأيديلوجيات وغيرت حتى طبيعة النظرة الخارجية للعالم العربي. فمنذ انطلاق المظاهرات وقف العالم بأسره مكتوف الأيدي، لا يستطيع سوى المراقبة والانتظار. حتى أن الولايات المتحدة بعظمتها لم تستطع اتخاذ موقف واضح لما يجري في تونس ومصر، لم تستطع الدول الحليفة إصدار بيان واحد واتخاذ موقف واحد، لأنها لم تكن تتوقع أن يحصل ما حصل في دولة مثل مصر، فهي معتادة على قمع كل التظاهرات التي تجوب شوارع المدن العربية. ومعتادة أيضاً أن يخبو الشارع العربي بعد يوم أو يومين، حتى لو سقط العشرات من القتلى. ومن هنا استطاعت ثورة الفيس بوك لجم حتى الدول العظمى عن إصدار بيان واضح المعالم، فلم تستطع أكثر من تكرار ما تقوله مع كل تطور في الشارع.

ومن هنا استطاع ميدان التحرير ترسيخ الحرية، ليس الحرية من نظام استبدادي فحسب، بل الحرية والتحرر من كل الأفكار التي كانت توجه للشباب العربي، فمن هذا الميدان عادت لمصر كرامتها، ومنه أيضاً انطلقت شرارة الحرية والتخلص من العبودية، فيه صمد الثوار وفيه نام الأحرار، منه انطلق شرارة التحرير ومنه أعادت مصر ابتسامتها. ففي مساء 11 فبراير/شباط عادت للمصريين ابتسامتهم لتنشر عبقها في أرجاء الوطن العربي، هذه الابتسامة التي طال انتظارها ثلاثة عقود من الزمن. لكن الإرادة القوية والعزيمة الراسخة استطاعت التغلب على الظلم. عزيمة شباب فاق على حكم مستبد وحاكم لا يعرف الهوان، شباب ولد في ظل هذا الحكم ولم يعرف غيره، لكنه استطاع الوقوف في وجهه وتحدي الصعاب، شباب ضحى بالغالي والنفيس من أجل حرية أم الدنيا، أرض الكنانة.

 

Read Full Post »

بقلم: ميمر علاوي

عيد بأي حال عدت يا عيد

قد لا نسمع هذا الكلام في الدول الاوروبيه التي تحتفل حاليا بالكريسماس واعياد راس السنه الميلادية، بل ان هذه المناسبه هي من اكثر الاوقات والمناسبات فرحا وبهجه للاوروبيين فهناك الحلويات الخاصه والملابس المزينة للاطفال والقصص الممتعه التي تتناول الحديث عن الاعياد ولكن بطريقه تجعل الاطفال يستمتعون، لا بل يريدون قراءة هذا الكتاب ومشاهدة صوره مرات عدة.

شوارع برلين الآن مدججه ولكن ليس بالسلاح وانما بالزينة والاضواء والشجر اللامع واكواخ الطعام والحلويات باشكالها وانواعها. وبالرغم من البرد القارص الا انها دائما مكتظة باناس ترتسم على وجوههم البهجة، فهم شعب يحب الحياه.

ما يؤلمني حقا انني عندما اتحدث مع الاصدقاء او الاقارب في عيد الاضحى او عيد الفطر انهم دائما بتذمرون، وانهم لا يجدوا ما يفعلونه بالعيد، وكل ما اسمعه اففففففف ما هذا العيد؟ ما اطول هذا اليوم! لقد تعبت من الزيارات والمجاملات.. لماذا؟ لماذا نتذمردائما؟ هل هي عادة من احدى عاداتنا التي ناكلها ونشربها يوميا؟ ام هي مرض مستعصي لا امل لوجود علاج له؟ لم لا نجعل من هذا العيد يوم فرح وبهجة لنا ولاطفالنا، وبما أن اعيادنا نحن المسلمين قليله بالسنه، مقارنه مع الغربيين فالاحرى بنا ان نستقبل هذا العيد بلهفة وسعادة، لا ان نعتبره عبئا علينا ووقتا نمضيه دون ثمن.

لذلك ارى ان الشاعر كان محقا حين قال عيييد باي حال عدت اليوم يا عيد.

ولكن متى لهذا الشاعر ان يقول عيد مرحبا بك يا عيد

ميمر علاوي

Read Full Post »

Older Posts »