Feeds:
Posts
Comments

http://www.netzpolitik.org/2011/npp108-internet-revolutionen-in-arabischen-landern/

Advertisements

بعد أسبوع على الإطاحة بالرئيس المصري حسني مبارك وبنظامه وحزبه الوطني لا بد لنا من وقفة مع الذات والتساؤل عن أسباب نجاح الثورة المصرية أو كذلك الثورة التونسية. فبعد القضاء على اثنين من أهم الأنظمة البوليسية في الوطن العربي لم تتوقف الأقلام عن الكتابة، بل يمكن القول الآن: لم تتوقف أجهزة الحاسوب عن خط الكلمات، خاصة وأننا نعيش في عصر الثورة التكنولوجية ولم نعد نستخدم الورقة والقلم إلا في بعض الأحيان. بدأنا نسمع ونقرأ التحليلات في بعض الأحيان والتأويلات في أحيان أخرى عن سر نجاح هذه الثورات التي قادها شباب لا ينتمون في غالب الأحيان إلى الأحزاب السياسية (المهترئة) بل يحملون عقيدة تجمعهم، بغض النظر عن مكان سكناهم، فكل هؤلاء يبحثون عن شيء واحد فقط، ألا وهو حياة كريمة وفرص عمل تضمن لهم مستقبلاً آمنا.

الكل أطلق على ثورتي تونس ومصر اسم ثورات الفيس بوك التي ستطيح بجميع الزعماء العرب، نعم إنها ثورة الفيس بوك والمدونات وتويتر، ثورة الموبايل والإنترنت. هذا مع التذكير بأن البعض وصف التظاهرات في بدايتها بثورة الجياع التي لن تؤتي أكلها. لقد كانت بالفعل ثورة الجياع، لكن ليس أولئك الباحثين عن خفض سعر رغيف الخبز، بل الباحثين عن رفع رصيد كرامتهم وشرف أمتهم. إنهم جياع للحرية وعطشى لمستقبل يقررون فيه مصيرهم بأنفسهم.

لكن الأهم في هذه الثورات أنها جاءت من الداخل دون إملاءات خارجية، دون تدخل الغرب قبل كل شيء ودون حروب تحت مسمى إحلال الديمقراطية والإطاحة بالديكتاتورية، كما حصل في العراق. إنها ثورة شباب تخرج من الجامعات والكثير منهم تخرج من كبرى الجامعات الغربية، الأمر الذي يعني أنهم ليسوا جياعاً بل إن الكثيرين منهم من أبناء العائلات، كما يسمونهم في الوطن العربي. إنهم أناس يستطيعون شراء جهاز الكمبيوتر المحمول وجوال آي فون والبلاك بيري. نعم، إنهم شباب يتطلعون فقط إلى حرية وكرامة وحياة لا يتحكم فيها من يسلبهم أحلامهم.

وبالعودة إلى ثورة الفيس بوك أو الإعلام الجديد لا بد من التطرق إلى فضل الإعلام التقليدي في نقل الصور المباشرة من ميدان التحرير وقبلها من شوارع تونس. هذه القنوات التي فضحت سياسات الإعلام الرسمي الذي لا يتكلم إلا بلسان الرئيس والملك ووزير الدولة، هذا الإعلام الذي وُجد أصلاً للقضاء على أحلام الشعوب العربية. ولكن لا أريد إضاعة الوقت في وصف هذا الإعلام، بل التركيز أكثر على الفضائيات التي حاولت نقل صور الشارع وحقيقة الموقف، بغض النظر إن كان هذا النقل يحمل سياسات وأجندات محددة، أم أنه حقاً يريد نقل صور الشارع. فأعتقد أن المواطن العربي ليس ساذجاً إلى هذا الحد لكي لا يستطيع التفريق بين الإعلام النظيف أو صاحب الأطماع والسياسات المحددة. فقد استطاعت الفضائيات دعم المتظاهرين في شوارع مصر وتونس، والآن في الكثير من عواصم الدول العربية. فكلنا يعرف أن استخدام الإنترنت في البلاد العربية ليس سهلاً وليس ممكنا (مادياً) للجميع، ويواجه الحجب والرقابة والفصل أحياناً من الأنظمة العربية الحاكمة. ولذا كان للفضائيات دور هام ومحوري في توصيل صورة الشارع للمواطن المقيم في بيته أو ذاك الجالس على أريكته في لندن وبرلين وباريس وواشنطن. ومن هنا مهد الإعلام الجديد خاصة الفيس بوك إلى هذه الثورات وفتح الطريق لها.

وقبل الفيس بوك لعبت المدونات دوراً هاماً في حياة الشباب العربي بشكل خاص، واستطاعت هذه المدونات نشر الوعي السياسي بين جيل لم يعرف إلا حاكماً واحداً بيده الأمر والنهي. جيل فتحت عيناه على حكم أزلي وحاكم لا يموت. إلا أن المدونات استطاعت ومنذ انتشارها بشكل كبير عام 2005 توعية هذا الجيل الذي انفتح على العالم وبدأ يدرك بأنه قادر على النهوض بنفسه وأمته. واستطاعت المدونات التي وجدت في مصر أرضاً خصبة أحياناً ووعرة أحياناً أخرى، نشر الوعي بين أبناء هذا الجيل، هذا الوعي الذي لم تستطع الأحزاب السياسية الموجودة منذ الأزل نشره، حتى المعارضة منها، أو نشر جزء منه، لأنها لم تكن تسعى لغير الوصول إلى الحكم وتسيير البلاد بناء على رغباتها وطموحاتها التي لا تتعدى طموحات القائمين عليها.

ومن هنا يمكن القول بأن على الأحزاب السياسية التفكير أولاً بجدوى وجودها وأيديولجياتها، إن كانت أصلاً تتناسب وجيل الثورات الجديد، أم أنها أصبحت جزءا من التاريخ. فمجرد تأسيس مجموعة على موقع فيس بوك، اشترك فيها أكثر من 700 ألف شخص خلال أسبوع فقط، فكم تحتاج يا ترى الأحزاب السياسية حتى تجمع نصف هذا العدد حولها؟

إن ثورة الفيس بوك غيرت المفاهيم والأيديلوجيات وغيرت حتى طبيعة النظرة الخارجية للعالم العربي. فمنذ انطلاق المظاهرات وقف العالم بأسره مكتوف الأيدي، لا يستطيع سوى المراقبة والانتظار. حتى أن الولايات المتحدة بعظمتها لم تستطع اتخاذ موقف واضح لما يجري في تونس ومصر، لم تستطع الدول الحليفة إصدار بيان واحد واتخاذ موقف واحد، لأنها لم تكن تتوقع أن يحصل ما حصل في دولة مثل مصر، فهي معتادة على قمع كل التظاهرات التي تجوب شوارع المدن العربية. ومعتادة أيضاً أن يخبو الشارع العربي بعد يوم أو يومين، حتى لو سقط العشرات من القتلى. ومن هنا استطاعت ثورة الفيس بوك لجم حتى الدول العظمى عن إصدار بيان واضح المعالم، فلم تستطع أكثر من تكرار ما تقوله مع كل تطور في الشارع.

ومن هنا استطاع ميدان التحرير ترسيخ الحرية، ليس الحرية من نظام استبدادي فحسب، بل الحرية والتحرر من كل الأفكار التي كانت توجه للشباب العربي، فمن هذا الميدان عادت لمصر كرامتها، ومنه أيضاً انطلقت شرارة الحرية والتخلص من العبودية، فيه صمد الثوار وفيه نام الأحرار، منه انطلق شرارة التحرير ومنه أعادت مصر ابتسامتها. ففي مساء 11 فبراير/شباط عادت للمصريين ابتسامتهم لتنشر عبقها في أرجاء الوطن العربي، هذه الابتسامة التي طال انتظارها ثلاثة عقود من الزمن. لكن الإرادة القوية والعزيمة الراسخة استطاعت التغلب على الظلم. عزيمة شباب فاق على حكم مستبد وحاكم لا يعرف الهوان، شباب ولد في ظل هذا الحكم ولم يعرف غيره، لكنه استطاع الوقوف في وجهه وتحدي الصعاب، شباب ضحى بالغالي والنفيس من أجل حرية أم الدنيا، أرض الكنانة.

 

بقلم: سعد محيو

الخليج الإماراتية

الخميس 30 ديسمبر

 

“فلسطنة السودان، وسودنة المنطقة العربية” .

هذا سيكون الشعار “الإسرائيلي” (والأمريكي) في الشرق الأوسط العربي في ،2011 وهذا سيحدث بسرعة قصوى .

ففي الأيام الأولى من العام الجديد، سيدشن الاستفتاء على مستقبل جنوب السودان بدء أحداث دراماتيكية ومصيرية كبرى ليس فقط بالنسبة إلى هذا البلد بل أيضاً إلى باقي أنحاء الوطن العربي . أحداث ستُسبغ الطابع الرسمي هذه المرة على استراتيجية “إسرائيلية” عمرها 100 عام، تقضي بتفتيت الأمة العربية إلى “أمم” طائفية ومذهبية وإثنية تكون مرجعيتها الأولى والأخيرة الدولة الصهيونية .

السودان سيصبح في 2011 سودانين، سواء تم ذلك سلماً أو حرباً . والثروة النفطية التي تبلغ الآن 500 ألف برميل يومياً (والتي سيضاف إليها قريباً ثروات الغاز الطبيعي المكتشفة حديثاً)، ستضمن تحويل السودان إلى ساحة مجابهات ضارية بين الولايات المتحدة والصين وبقية الأسراب الدولية الضارية والظمأى أبداً إلى موارد الطاقة المتناقصة .

بيد أن صراع الفيلة هذا، على خطورته، سيبهت أمام المخطط “الإسرائيلي” الخطر الذي سيبدأ في السودان وانطلاقاً منه إلى بقية المنطقة، والذي يمكن تلخيصه بالتالي:

فلسطنة السودان عبر تفكيكه (كما الضفة الغربية) إلى كانتونات شمالية وجنوبية في المرحلة الأولى، ثم استكمال التفكيك لاحقاً عبر دعم حركات الانفصال في منطقتي النيل الأزرق وكردفان، وبعدها في إقليم دارفور .

تحويل جنوب السودان، الذي تقيم تل أبيب علاقات تاريخية مع حركات الانفصال فيه، إلى منصة انطلاق للسيطرة على حوض منابع النيل لثلاثة أهداف: الأول، إحكام القبضة “الإسرائيلية” على عنق مصر عبر الإمساك بمياه النيل، ودفعها إلى الابتعاد كلياً عن المنطقة العربية والغرق في صراعات لا تنتهي في إفريقيا . والثاني، إجبار مصر أيضاً على تحويل مجرى النيل من مساره نحو البحر المتوسط إلى صحراء النقب، وإلا العمل على بناء سلسلة سدود في دول حوض النيل لخفض منسوب المياه عنها . وأخيراً، تفجير التناقضات الحادة بين الدول العربية والدول الإفريقية .

مواصلة العمل للسيطرة على البحر الأحمر الذي بات فيه ل”إسرائيل” وجود بحري عسكري دائم، لاستكمال تطويق المنطقة العربية من كل الاتجاهات .

بيد أن هذا المشروع “الإسرائيلي” الكبير الموضوع الآن على نار حامية، لن يتوقف في السودان بل سيكون، كما ذكرنا في البداية، مجرد الناقوس الذي يعلن بدء التقسيم “الرسمي” للعديد من الأقطار العربية .

إسرائيل” جاهزة الآن للقيام بهذه الخطوة في العراق، بعد أن ثبّت الموساد قواعد ثابتة له في الشمال الكردي، وبعد أن أسهم مع غيره في تمويل وتسهيل العمليات الإرهابية الهادفة إلى إشعال أوار الفتنة المذهبية بين السنّة والشيعة . وهي من موقعها في البحر الأحمر، ستكون قادرة على تشجيع وحفز النشاطات الانفصالية في اليمن وإن بشكل غير مباشر .

أما بالنسبة إلى لبنان وسوريا، فإن دخول استراتيجية التفكيك مرحلة التدشين الرسمي، ستكون إيذاناً بوقوعهما قريباً (قريباً جداً على الأرجح) في قبضة كماشة التفتيت “الإسرائيلية”، ما لم تتداركا الأمر قبل فوات الأوان بخطوات وقائية مشتركة .

هل ثمة مبالغات في تقييم هذا الخطر “الإسرائيلي”؟

كلا . ولمن يريد أن يتأكد، الوثائق الصهيونية منذ مئة عام أمامه، والفلسطنة والسودنة اللتان ستجتاحان بلا ريب المنطقة في 2011 وراءه . . هنيئاً لإسرائيل

بقلم: ميمر علاوي

عيد بأي حال عدت يا عيد

قد لا نسمع هذا الكلام في الدول الاوروبيه التي تحتفل حاليا بالكريسماس واعياد راس السنه الميلادية، بل ان هذه المناسبه هي من اكثر الاوقات والمناسبات فرحا وبهجه للاوروبيين فهناك الحلويات الخاصه والملابس المزينة للاطفال والقصص الممتعه التي تتناول الحديث عن الاعياد ولكن بطريقه تجعل الاطفال يستمتعون، لا بل يريدون قراءة هذا الكتاب ومشاهدة صوره مرات عدة.

شوارع برلين الآن مدججه ولكن ليس بالسلاح وانما بالزينة والاضواء والشجر اللامع واكواخ الطعام والحلويات باشكالها وانواعها. وبالرغم من البرد القارص الا انها دائما مكتظة باناس ترتسم على وجوههم البهجة، فهم شعب يحب الحياه.

ما يؤلمني حقا انني عندما اتحدث مع الاصدقاء او الاقارب في عيد الاضحى او عيد الفطر انهم دائما بتذمرون، وانهم لا يجدوا ما يفعلونه بالعيد، وكل ما اسمعه اففففففف ما هذا العيد؟ ما اطول هذا اليوم! لقد تعبت من الزيارات والمجاملات.. لماذا؟ لماذا نتذمردائما؟ هل هي عادة من احدى عاداتنا التي ناكلها ونشربها يوميا؟ ام هي مرض مستعصي لا امل لوجود علاج له؟ لم لا نجعل من هذا العيد يوم فرح وبهجة لنا ولاطفالنا، وبما أن اعيادنا نحن المسلمين قليله بالسنه، مقارنه مع الغربيين فالاحرى بنا ان نستقبل هذا العيد بلهفة وسعادة، لا ان نعتبره عبئا علينا ووقتا نمضيه دون ثمن.

لذلك ارى ان الشاعر كان محقا حين قال عيييد باي حال عدت اليوم يا عيد.

ولكن متى لهذا الشاعر ان يقول عيد مرحبا بك يا عيد

ميمر علاوي

بعد البرازيل جاءت الأرجنتين وتأمل وزارة الخارجية الفلسطينية بأن تتبعهما بقية دول أمريكا اللاتينية. معتبرة أن هذا الاعتراف جاء بناء على مواصلة الجهود الحثيثة التي قامت بها وزارة الخارجية الفلسطينية. لكن السؤال الذي يطرح نفسه، ترى لماذا نأمل من دول أمريكا اللاتينية الاعتراف بدولة فلسطين، دون مطالبة الدول العربية بهذا الاعتراف؟ لماذا يجب على الآخرين، والذين لا يقررون معنا مصير القضية الفلسطينية، الاعتراف بدولة فلسطين، بينما يستثنى الأشقاء العرب، والذين يتوجه إليهم الرئيس الفلسطيني بغرض التشاور قبل اتخاذ القرار باستئناف المفاوضات. لماذا تعترف البرازيل بدولة فلسطين ولا تعترف السعودية أو مصر أو الأردن أو أي دولة أخرى؟ لماذا هذا الخوف وهذا التقوقع؟

أليس حرياً بالدول العربية أن تكون سباقة إلى مثل هذه الخطوة، وتكون القدوة لبقية دول العالم في الاعتراف بدولة فلسطين التي لا زالت ترزح تحت الاحتلال؟ أليس حرياً بالدول العربية التي تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيلأن تقوم بالاعتراف بدولة فلسطين بعاصمتها القدس الشريف؟ تساؤلات كثيرة في هذا الإطار، وأسئلة تُطرح من كل حريص على سمعة الأمة العربية، التي يأمل الجميع بأن يكون لها يوم ما كلمة واحدة وهدف واحد.

لن أسهب في التحليل في هذا المجال وأترك للقارئ فرصة التفكير في سبب عدم اعتراف الدول العربية بدولة فلسطين..

رغم البرودة الشديدة إلا أن لشتاء برلين رونق خاص

 

لمشاهدة المزيد من الصور

أعتذر عن الكتابة بالعامية هذه المرة (بلاش تصير عادة يا جماعة).

 

مفارقات اليوم والتي نلمسها في الشارع العربي والمسلم بشكل دائم تتمثل بالنظافة والترتيب. لا أريد الحديث هنا عن نظافة الشوارع والأماكن العامة ووو.. فهذه تحتاج إلى تدوينات وتدوينات.

لكن سأتطرق إلى مثالين فقط نتداولها بشكل عفوي ولا نعرف لماذا. ألا وهي كلمة (مثل باب الجامع) والتي تقال عندما نمر بباب بيت مرصوف بالأحذية بشكل عشوائي، دون ترتيب، الأمر الذي يجبر داخلي هذا البيت للدوس على الأحذية. وأول ما نقوله لأهل البيت (أحياناً قبل التحية). ليش باب بيتكم زي باب الجامع؟

 

الأسوأ من هذا التشبيه هو (ريحة الحمام، زي ريحة مراحيض الجامع). فحمامات المساجد في معظم الدول العربية لا تطاق، بل ولا يمكن دخولها نتيجة الروائح المنبعثة منها. حتى أن متوضأ الجامعات والمؤسسات العامة، للأسف حتى في الدول الغربية، من أسوأ وأقذر الحمامات في العالم. وأقول هذا لأن إدارة إحدى الجامعات الألمانية طلبت من المسلمين بشكل خاص الحفاظ على الحمامات التي يكثر دخولهم إليها. لأن المسلمين يتوضؤون في هذه الحمامات ولا يراعون النظافة فيها.

 

معظم أبواب المساجد في العالم، لا أريد أن أقول جميعها، مرصوفة بالأحذية ويصعب، بل ويستحيل الدخول إليها دون الدوس على الكم الهائل من الأحذية. والأسوأ من ذلك يتمثل بخروج المصلين من المساجد والبحث عن الأحذية المتناثرة في كل مكان. ويا عيني على التدافع بعد الصلاة مباشرة، الكل بده يهرب من الجامع بسرعة.

 

أكتب هذا الكلام وأنا أعتصر ألماً داخلياً على التشبيهات التي نستخدمها في حياتنا اليومية، والمرتبطة بأركان الدين، بل وبأهم ركن فيه، وهو الصلاة. وترديدنا لشعارات مثل (النظافة من الإيمان).

 

أليس حرياً بنا أن تكون مساجدنا الأنظف والأطهر؟ أليس حرياً بنا الحفاظ على ترتيب الأحذية عند دخول المساجد؟ أليس حرياً بنا أن نكون قدوة للآخرين في سلوكنا؟